أحمد بن محمد بن خالد البرقي

52

المحاسن

عبد الله عليه السلام قال : من صلى صلاة فريضة وعقب إلى أخرى فهو ضيف الله ، وحق على الله أن يكرم ضيفه . ( 1 ) 58 - ثواب الصلاة في جماعة 76 - عنه ، عن الحسن بن يزيد النوفلي ، عن إسماعيل بن أبي زياد السكوني ، عن أبي عبد الله ، عن آبائه ، عن أمير المؤمنين عليهم السلام ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : من صلى الغداة والعشاء الآخرة في جماعة فهو في ذمة الله ، فمن ظلمه فأنما يظلم الله ، ومن حقره فإنما يحقر الله . ( 2 ) 59 - ثواب صلاة النوافل 77 - عنه ، عن الحسن بن محبوب ، عن الحسين بن صالح بن حي ، قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : من توضأ فأحسن الوضوء ثم صلى ركعتين فأتم ركوعها وسجودها ثم جلس فأثنى على الله وصلى على رسول الله صلى الله عليه وآله ثم سأل الله حاجته فقد طلب الخير في مظانه ومن طلب الخير في مظانه لم يخب . ( 3 ) 60 - ثواب قضاء النوافل 78 - عنه ، عن الحسن بن علي بن فضال ، عن عاصم بن حميد ، قال : قال أبو -

--> 1 - ج 18 ، كتاب الصلاة ، " باب فضل التعقيب وشرائطه وآدابه " ( ص 413 ، س 1 ) 2 - ج 18 ، كتاب الصلاة ، باب فضل الجماعة وعللها ، ص 613 ، س 27 وقال ره ، بعد نقله " بيان - في أكثر نسخ الحديث " ومن حقره " بالحاء المهملة والقاف من التحقير ، وفي بعضها بالخاء المعجمة والفاء من الخفر وهو نقض العهد يعنى لما كان في أمان الله فنقض عهده نقض عهد الله تعالى وهكذا رواه في الذكرى أيضا ثم قال : وعن النبي صلى الله عليه وآله من صلى الغداة فإنه في ذمة الله فلا يخفرن الله في ذمته يقال : أخفرته إذا نقضت عهده أي من نقض عهده فإنه ينقض عهد الله عز وجل لأنه بصلاته صار في ذمة الله وجواره قال في النهاية بعد ذكر الرواية الثانية : خفرت الرجل أجرته وحفظته وخفرته إذا كنت له خفيرا أي حاميا وكفيلا والخفارة بالكسر والضم الذمام وأخفرت الرجل إذا نقضت عهده وذمامه والهمزة فيه للإزالة أي أزلت خفارته وهو المراد بالحديث " 3 - ج 18 ، كتاب الصلاة ، باب فضل التعقيب وشرائطه وآدابه ، ( ص 413 ، س 15 ) وأيضا ج 18 ، كتاب الصلاة ، باب جوامع أحكام النوافل ، ص 531 س 31 .